فهرس الكتاب

الصفحة 5829 من 5956

1442 - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «لِيُسَلِّمِ الصَّغِيرُ عَلَى الكَبِيرِ، وَالمَارُّ عَلَى القَاعِدِ، وَالقَلِيلُ عَلَى الكَثِيرِ» . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (1) ، وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ: «وَالرَّاكِبُ عَلَى المَاشِي» . (2)

المسائل والآداب المستفادة من الحديث

مسألة [1] : الابتداء بالسلام.

دلَّ حديث الباب على أنه يُستحب للصغير أن يبدأ السلام على الكبير، وكذا المار على القاعد، والقليل على الكثير، والراكب على الماشي، وهذا على سبيل الاستحباب.

ويجوز أن يحصل العكس؛ لحديث أبي أمامة -رضي الله عنه- أنَّ النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال في الذي يبدأ بالسلام: «أولاهما بالله تعالى» ، أخرجه الترمذي (2694) ، وهو في «الصحيح المسند» لشيخنا الوادعي -رحمه الله-.

(1) أخرجه البخاري (6231) ، ومسلم (2160) . وليس عنده «الصغير على الكبير» وفي مكانها الرواية الآتية.

(2) أخرجه مسلم برقم (2160) . وهي عند البخاري أيضًا (6232) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت