652 -وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه-، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ ذَرَعَهُ القَيْءُ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ، وَمَنِ اسْتَقَاءَ فَعَلَيْهِ القَضَاءُ» . رَوَاهُ الخَمْسَةُ، وَأَعَلَّهُ أَحْمَدُ، وَقَوَّاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ. (1)
المسائل والأحكام المستفادة من الحديث
مسألة [1] : تقيؤ الصائم.
• ذهب جمهور العلماء إلى أنه يُفطِر إن استقاء وطلب القيء، وأما إنْ غلبه القيء؛ فلا يفطر، واستدلوا:
1)بحديث أبي هريرة -رضي الله عنه- الموجود في الكتاب، وقد تقدم أنه ضعيفٌ، مُعَلٌّ.
(1) ضعيف معل. رواه أحمد (2/ 498) ، وأبوداود (2380) ، والنسائي في «الكبرى» (3130) ، والترمذي (720) ، وابن ماجه (1676) ، من طرق عن عيسى بن يونس، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- به.
وقد تابع عيسى حفصُ بن غياث عند ابن ماجه (1676) ، وابن خزيمة (1961) ، والبيهقي (4/ 219) ، ولكن الحديث قد أعله جمع من الحفاظ منهم:
الإمام أحمد -رحمه الله-، حيث قال: حدث به عيسى وليس هو في كتابه، غلط فيه وليس هو من حديثه، ونقل عنه أبوداود أنه قال: ليس من ذا شيءٌ، قال الخطابي: يريد أن الحديث غير محفوظ.
الإمام البخاري -رحمه الله-: قال: لا أراه محفوظًا، وقال في «التاريخ» : لم يصح.
أبوداود: قال في «السنن» : نخاف ألا يكون محفوظًا، وقال أيضًا: وبعض الحفاظ لا يراه محفوظًا.
الدارمي: قال: زعم أهل البصرة أن هشامًا وهم فيه.
قال النسائي: وقفه عطاء، ثم ساقه بسنده عنه.
انظر: «التلخيص» (2/ 363) ، و «نصب الراية» (2/ 448) ، و «السنن الكبرى للنسائي» (2/ 215) ، و «سنن الترمذي» (3/ 98) .