وقد تقدم الكلام عليه، والدليل قوله تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [النساء:103] ، وهو شرطٌ مُجْمَعٌ عليه.
الشرط الخامس: الطهارة.
لقوله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ» (1) ، وقوله أيضًا: «لا تُقبل صلاةٌ بغير طهور، ولا صدقة من غلول» . (2)
وهذا الشرط مُجمعٌ عليه أيضًا.
(1) أخرجه البخاري برقم (135) ، ومسلم برقم (225) عن أبي هريرة -رضي الله عنه-.
(2) أخرجه مسلم (224) ، عن ابن عمر -رضي الله عنهما-.