فهرس الكتاب

الصفحة 2316 من 5956

687 -وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ -رضي الله عنهما-، أَنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أُرُوا لَيْلَةَ القَدْرِ فِي المَنَامِ، فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «أُرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيهَا فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ» . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. (1)

688 -وَعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ -رضي الله عنه-، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ: «لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ» . رَوَاهُ أَبُودَاوُد، وَالرَّاجِحُ وَقْفُهُ (2) ، وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي تَعْيِينِهَا عَلَى أَرْبَعِينَ قَوْلًا أَوْرَدْتهَا فِي «فَتْحِ البَارِي» .

المسائل والأحكام المستفادة من الحديثين

مسألة [1] : سبب تسميتها ليلة القدر.

ذكروا أسبابًا كثيرة:

منها: أنَّ الله يقدر فيها ما يشاء من أمره إلى مثلها من السَّنَة القابلة، ويدل على ذلك قوله تعالى: {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} [الدخان:4] .

ومنها: أنها سُمِّيت بذلك لعظمها، وقدرها، وشرفها، من قولهم: (لفلان قدر) ، أي: شرف ومنزلة.

(1) أخرجه البخاري (2015) ، ومسلم (1165) .

(2) الراجح وقفه. أخرجه أبوداود (1386) ، ومن طريقه البيهقي (4/ 312) ، من طريق معاذ بن معاذ عن شعبة عن قتادة سمع مطرفًا عن معاوية به مرفوعًا.

وقد أخرجه البيهقي (4/ 312) ، من طريق أبي داود الطيالسي ثنا شعبة عن قتادة عن مطرف عن معاوية به موقوفًا. قال البيهقي: وقفه أبوداود الطيالسي ورفعه معاذ بن معاذ.

قلتُ: وكلاهما ثقة ثبت حافظ، ولكن قال الدارقطني في «العلل» (7/ 65 - 66) : ولا يصح عن شعبة مرفوعًا. اهـ، وذكره شيخنا -رحمه الله- في «أحاديث معلة ظاهرها الصحة» (388) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت