فهرس الكتاب

الصفحة 3461 من 5956

بَابُ الشُّفْعَةِ

889 -عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ -رضي الله عنهما- قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ، فَإِذَا وَقَعَتِ الحُدُودُ وَصُرِّفَتِ الطُّرُقُ فَلَا شُفْعَةَ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ. (1)

وَفِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ: الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ شِرْكٍ: أَرْضٍ، أَوْ رَبْعٍ، أَوْ حَائِطٍ، لَا يَصْلُحُ أَنْ يَبِيعَ حَتَّى يَعْرِضَ عَلَى شَرِيكِهِ.

وَفِي رِوَايَةِ الطَّحَاوِيِّ: قَضَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ شَيْءٍ. وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ. (2)

(1) أخرجه البخاري (2257) ، ومسلم (1608) (134) (135) . وليس عند مسلم «فإذا وقعت الحدود ... » .

(2) ضعيف. أخرجه الطحاوي في «شرح المعاني» (4/ 126) فقال حدثنا محمد بن خزيمة قال ثنا يوسف بن عدي قال ثنا ابن إدريس عن ابن جريج عن عطاء عن جابر -رضي الله عنه- به مرفوعًا. ورجال إسناده كلهم ثقات، إلا أن يوسف بن عدي قد شذَّ في إسناده ومتنه؛ فقد رواه الثقات عن ابن إدريس، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر باللفظ الأول: «الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ شِرْكٍ ... » وجعلوا شيخ ابن جريج أبا الزبير كما أبان ذلك الإمام الألباني -رحمه الله- في «الضعيفة» (3/ 63) .

وفي الباب مرسل صحيح من مراسيل ابن أبي مليكة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «الشريك شفيع في كل شيء» أخرجه البيهقي (6/ 109) ، بإسناد صحيح إلى ابن أبي مليكة.

وقد روي موصولًا عن ابن عباس، أخرجه البيهقي (6/ 109) ، من طريق أبي حمزة السكري عن عبدالعزيز بن رفيع عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس به.

قال الدارقطني في «السنن» (4/ 222) : خالفه شعبة وإسرائيل وعمرو بن أبي قيس وأبوبكر بن عياش فرووه عن عبدالعزيز بن رفيع عن ابن أبي مليكة مرسلًا وهو الصواب، ووهم أبوحمزة في إسناده.

وقال البيهقي: هذا هو الصواب مرسل. انظر: البيهقي (6/ 109) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت