117 -وَعَنْهَا -رضي الله عنها- قَالَتْ: كُنْت أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ إنَاءٍ وَاحِدٍ، تَخْتَلِفُ أَيْدِينَا فِيهِ مِنَ الجَنَابَةِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. (1) وَزَادَ ابْنُ حِبَّانَ: وَتَلْتَقِي. (2)
المسائل والأحكام المستفادة من الحديث
مسألة [1] : تطهر الرجل مع امرأته من إناء واحد.
قال الإمام النووي -رحمه الله- في «شرح مسلم» (4/ 241) : وأما تطهير الرجل والمرأة يعني زوجته من إناء واحد؛ فهو جائزٌ بإجماع المسلمين.
وقد نقل الإجماع أيضًا الطحاوي، والقرطبي.
وتعقبهم الحافظ في «الفتح» (193) ، بأن ابن عبد البر قد حكى عن قوم الخلاف في ذلك.
والصحيح قول عامة أهل العلم، ولا يعول على هذا الخلاف الشاذ.
(1) أخرجه البخاري (261) ، ومسلم (321) (45) .
(2) أخرجه ابن حبان (1111) وإسناده صحيح.
لكن قال الحافظ -رحمه الله- في «الفتح» (261) : ولأبي عوانة وابن حبان من طريق ابن وهب عن أفلح أنه سمع القاسم يقول: سمعت عائشة فذكره وزاد فيه: (وتلتقي) بعد قوله (تختلف أيدينا فيه) وللإسماعيلي من طريق إسحاق بن سليمان عن أفلح: (تختلف أيدينا فيه) يعني حتى تلتقي.
وللبيهقي من طريقه: (تختلف أيدينا فيه، يعني وتلتقي) وهذا يشعر بأن قوله (وتلتقي) مدرج.