1429 - عَنْ جَابِرٍ -رضي الله عنه- أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ أَعْتَقَ غُلَامًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: «مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي؟» فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِاللهِ بِثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. (1)
وَفِي لَفْظٍ لِلْبُخَارِيِّ: فَاحْتَاجَ. (2)
وَفِي رِوَايَةِ النَّسَائِيّ: وَكَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ، فَبَاعَهُ بِثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ فَأَعْطَاهُ، وَقَالَ: «اقْضِ دَيْنَك» . (3)
المسائل والأحكام المستفادة من الحديث
معنى التدبير:
هو تعليق عتق العبد بموت سيده، والمدبَّر هو العبد الذي عُلِّقَ عتقه بموت سيده، كأن يقول له سيده: إذا مِتُّ؛ فأنت حر. أو: أنت حرٌّ عَقِبَ موتي. ومثله لو قال: أنت مدَبَّرٌ. أو: دبَّرتُك.
مسألة [1] : هل يخرج المدَبَّر من المال كاملًا، أم من الثلث؟
• أكثر أهل العلم على أنه يخرج من الثلث فقط؛ لأنه تبرع بعد الموت؛ فكان
(1) أخرجه البخاري (6716) ، ومسلم (997) .
(2) أخرجه البخاري برقم (2141) .
(3) أخرجه النسائي (8/ 246) ، بإسناد حسن، وفي آخره: «وأنفق على عيالك» .