فهرس الكتاب

الصفحة 2543 من 5956

مسألة [2] : تلبية رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، وذكر بعض زيادات الصحابة في التلبية.

قال جابر -رضي الله عنه- في الحديث: أَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ: «لَبَّيْكَ اللهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَك لَبَّيْكَ، إنَّ الحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَك وَالمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَك» .

وهذه التلبية رواها أيضًا ابن عمر كما في «الصحيحين» (1) ، وعائشة أيضًا كما في «البخاري» (1550) ، وَاقْتَصَرَتْ على قوله: «والنعمة لك» ، ولم تذكر ما بعدها.

وقد جاء عن جماعة من الصحابة أنهم كانوا يزيدون على التلبية الثابتة عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، فقد ثبت في «صحيح مسلم» (1184) عن عمر، وابن عمر -رضي الله عنهما- أنهما كانا يزيدان: لبيك اللهم لبيك وسعديك، والخير في يديك، والرغباء إليك والعمل.

وثبت عند ابن أبي شيبة (4/ 283) ، عن عمر -رضي الله عنه- أنه كان يقول: لبيك ذا النعماء والفضل لبيك، لبيك مرهوبًا ومرغوبًا إليك لبيك.

وثبت في «سنن أبي داود» (1813) من حديث جابر قال: والناس يزيدون «ذا المعارج» ، ونحوها من الكلام، والنبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يسمع، فلا يقول لهم شيئًا. وثبت عن أنس عند البزار كما في «كشف الأستار» (1091) أنه كان يقول: «لبيك حقًّا حقًّا، تعبُّدًا ورِقًّا» .

مسألة [3] : حكم الزيادة في التلبية.

قوله: وأهل الناس بهذا الذي يهلون، فلم يرد عليهم رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- شيئًا، ولزم رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- تلبيته.

(1) انظر: «البخاري» رقم (1549) ، ومسلم رقم (1184) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت