1444 - وَعَنْهُ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «لَا تَبْدَءُوا اليَهُودَ وَلَا النَّصَارَى بِالسَّلَامِ، وَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فِي طَرِيقٍ فَاضْطَرُّوهُمْ إلَى أَضْيَقِهِ» . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ. (1)
الأحكام المستفادة من الحديث
تقدم هذا الحديث في [باب الجزية والهدنة] ، وتقدم ذكر مباحث الحديث هنالك.
1445 - وَعَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: الحَمْدُ للهِ، وَلْيَقُلْ لَهُ أَخُوهُ: يَرْحَمُك اللهُ، فَإِذَا قَالَ لَهُ: يَرْحَمُك اللهُ، فَلْيَقُلْ: يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ» . أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ. (2)
المسائل والآداب المستفادة من الحديث
تقدمت بعض أحكام العطاس عند ذكر الأحكام المستفادة من الحديث الأول، ونذكر ههنا مسألتين ملحقتين.
مسألة [1] : إذا عطس اليهودي، فهل يشمت إذا حمد الله؟
ثبت من حديث أبي موسى عند أبي داود (5038) وغيره، أنَّ اليهود كانوا يتعاطسون عند النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- رجاء أن يقول لهم: يرحمكم الله. فكان يقول لهم:
(1) كذا في النسخ (وعنه) والصواب (وعن أبي هريرة) ؛ لأن الحديث المذكور والأربعة التي بعده كلها عن أبي هريرة. والحديث أخرجه مسلم برقم (2167) عن أبي هريرة -رضي الله عنه-.
(2) أخرجه البخاري برقم (6224) .