وفي إسناد أثر علي -رضي الله عنه-: الحارث الأعور، وهو كذاب. وأما أثر ابن عباس، وعائشة -رضي الله عنهم- فثابتان، وأما قول علي، وابن عمر، وابن عباس، وابن الزبير -رضي الله عنهم- في أنَّ عليها الغسل لكل صلاة فصحيح عنهم كما في «الأوسط» (1/ 162) . (1) .
مسألة [2] : وضوء المستحاضة.
تقدم الكلام على هذه المسألة في باب نواقض الوضوء.
(1) وانظر «الأوسط» (1/ 158 - 164) .