فهرس الكتاب

الصفحة 1198 من 5956

عمر (1) ، وأبي موسى (2) ، وأبي الدرداء (3) ، وسعيد بن جبير، وعطاء، والنخعي، واستدل هؤلاء بأحاديث كثيرة منها: حديث: «اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا» ، وحديث: «إذا خشيت الصبح؛ فأوتر بواحدة» (4) ، وبحديث أبي سعيد الذي في الباب: «أوتروا قبل أن تصبحوا» ، وبحديث ابن عمر: «بادروا الصبح بالوتر» أخرجه مسلم برقم (750) .

• وذهب طائفة من أهل العلم إلى أنَّ الوتر لا يفوت وقته حتى يُصَلَّى الصبح، صحَّ ذلك عن علي، وابن مسعود (5) ، وهو قول أيوب، وحميد الطويل، والقاسم بن محمد، ومالك، والشافعي في القديم، وأحمد في رواية عنه، وإسحاق، وفي حديث أبي بصرة الغفاري: «ما بين صلاة العشاء إلى صلاة الصبح» ، وممن رُوي عنه أنه أوتر بعد طلوع الفجر: (عبادة بن الصامت، وأبو الدرداء، وحذيفة، وابن عمر، وابن مسعود، وابن عباس، وعائشة) . (6)

(1) أثر ابن عمر ثابت عنه كما في رواية حديث الباب، وكما في روايته للأحاديث المرفوعة بهذا المعنى.

(2) أخرجه عبد الرزاق (3/ 10) عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة قال: جاء نفر إلى أبي موسى الأشعري فسألوه عن الوتر؟ فقال: «لا وتر بعد الأذان» ، فأتوا عليًّا فأخبروه، فقال: «لقد أغرق النزع، وأفرط في الفتيا، الوتر ما بينك وبين صلاة الغداة» وهذا إسناد حسن. وأخرجه ابن المنذر (5/ 191) من طريق عبد الرزاق به. وأخرجه البيهقي (2/ 479) من طريق زهير، عن أبي إسحاق به.

(3) أخرجه عبد الرزاق (3/ 11) عن ابن جريج، قال: أخبرت عن أبي الدرداء ... فذكره. وإسناده ضعيف؛ فيه مبهم.

(4) تقدم في الكتاب برقم (354) .

(5) أخرجهما ابن المنذر (5/ 190 - ) بأسانيد صحيحة عنهما.

(6) أخرجها كلها -عدا أثر حذيفة -رضي الله عنه- - ابن المنذر في «الأوسط» (5/ 192 - ) ، وأثر أبي الدرداء لم يثبت؛ فإنه من طريق أبي قلابة، عنه. وأبو قلابة لم يسمع من أبي الدرداء؛ لأنه مات مبكرًا في خلافة عثمان -رضي الله عنه-، وبقية الآثار أسانيدها صحيحة، أو حسنة. وانظر: «مصنف عبد الرزاق» (3/ 10) ، وكذلك «مصنف ابن أبي شيبة» (2/ 286) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت