بقوله عليه الصلاة والسلام: «فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين بعدي» .
والراجح عدم العمل به، وقد صحَّ عن ابن عمر عند ابن أبي شيبة (2/ 140) أنه قال في هذا الأذان: بدعة.
وأخرج عن الحسن البصري أنه قال: محدث. وإسناده صحيح؛ لولا عنعنة هشيم. ولا نرى الإنكار على من أخذ بقول عثمان -رضي الله عنه-، ولكن نرى أنه ترك سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - والخليفتين من بعده -رضي الله عنهما-.