484 -وَعَنْ عَلِيٍّ -رضي الله عنه- قَالَ: مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَخْرُجَ إلَى العِيدِ مَاشِيًا. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ. (1)
الحكم المستفاد من الحديث
استحب أهل العلم الذهاب إلى المصلَّى مشيًا، وأن لا يُركب إلا من عذرٍ، أو حاجة، قال الترمذي عقب حديث الباب: والعمل على هذا الحديث عند أكثر أهل العلم، يستحبون أن يُخْرَجَ إلى العيد ماشيًا .... اهـ. (2)
قلتُ: ويدل على استحباب المشي قوله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «دِيَارَكُم تُكتَبُ آثَارُكُم» ، وقوله: «كل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة» ، والله أعلم. (3)
(1) ضعيف جدًّا. أخرجه الترمذي (530) ، وفي إسناده الحارث الأعور، وقد كُذِّب، وفيه: شريك القاضي، وهو سيئ الحفظ؛ فتحسين الترمذي فيه تساهل.
(2) وانظر: «المغني» (3/ 262) ، «الأوسط» (4/ 263) .
(3) وانظر: «الأوسط» (4/ 263) .