المراد منه أن يثبته على الإسلام، وأن يتوفاه عليه كما هو ظاهر.
وقد جاء في ضمن حديث طويل في «مسند أحمد» (1) من حديث معاذ بن جبل، وابن عباس -رضي الله عنهم-، أنَّ النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: «وإذا أردت بعبادك فتنة، فاقبضني إليك غير مفتون» .
فهذا يدلُّ على ما ذكره النووي من جواز الدعاء بالموت إذا خاف الفتنة على دينه، والله أعلم.
(1) أخرجه أحمد (1/ 368) (5/ 243) ، وهو حديث حسن بشواهده وطرقه.