فهرس الكتاب

الصفحة 1680 من 5956

عن سعيد بن المسيب مرسلًا، وهو قول إسحاق أيضًا، قاله الترمذي.

وأخرج ابن المنذر بإسنادٍ صحيحٍ عن عائشة -رضي الله عنها-، أن صلاتها على أخيها كانت بعد شهر.

قال -رحمه الله-: حدثنا يحيى، قال: ثنا أبو الربيع، قال: ثنا حماد، قال: ثنا أيوب، عن ابن أبي مليكة، قال: قدمت عائشة بعد موت أخيها بشهر، فقالت: أين قبر أخي؟ فأتت فصلت عليه. وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات أثبات.

• ومنهم من قال: يُصَلَّى عليه أبدًا. واختاره ابن عقيل الحنبلي، وهو قول ابن حزم.

• وقال بعضهم: يُصَلَّى عليه مالم يَبْلَ جسده.

• وقال أبو حنيفة: يصلي عليه الولي إلى ثلاث. وقال إسحاق: يصلي عليه الغائب إلى شهر، والحاضر إلى ثلاث.

• وذهب الشافعية في الأصح عندهم إلى أنَّ ذلك يختص بمن كان من أهل الصلاة عليه حين موته.

وهذا القول رجَّحه الشيخ الإمام ابن عثيمين -رحمه الله-. (1)

(1) انظر: «المغني» (3/ 455) ، «الفتح» (1337) ، «الإنصاف» (2/ 506) ، «المحلى» (581) ، و «الأوسط» (5/ 413) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت