فهرس الكتاب

الصفحة 2171 من 5956

2)قوله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «عليكم برخصة الله التي رخص لكم» . (1)

2)قوله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «إن الله يحب أن تؤتى رُخَصُهُ كما يكره أن تُؤتى معصيتُه» . (2)

3)حديث حمزة بن عمرو الأسلمي الذي في الكتاب.

4)قوله تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة:185] .

وقد رجَّح هذا القول ابن قدامة، وشيخ الإسلام ابن تيمية.

• وذهب عمر بن عبد العزيز، ورجَّحه ابن المنذر إلى أنَّ أفضلهما أيسرهما، واستدلوا بالآية الأخيرة التي استدل بها أهل القول الأول.

• وذهب الجمهور، ومنهم مالك، والشافعي، إلى أنَّ الصوم أفضل لمن قَوِي عليه، ولم يشق عليه، واستدلوا:

1)بحديث أبي الدَّرْدَاء في «الصحيحين» (3) : خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حرٍّ شديد في شهر رمضان، وما فينا صائمٌ إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعبد الله بن رواحة.

2)حديث أبي سعيد في «صحيح مسلم» (1116) (96) : ... ، فلم يعب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم، يرون أنَّ من وجد قوةً فصام؛ فإنَّ ذلك حسنٌ، ومن وجد ضعفًا فأفطر؛ فإنَّ ذلك حسنٌ.

(1) أخرجه مسلم برقم (1115) .

(2) تقدم تخريجه في «البلوغ» رقم (416) .

(3) أخرجه البخاري برقم (1945) ، ومسلم برقم (1122) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت