1499 - وَعَنْ أَبِي صِرْمَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ ضَارَّ مُسْلِمًا ضَارَّهُ اللهُ، وَمَنْ شَاقَّ مُسْلِمًا شَقَّ اللهُ عَلَيْهِ» . أَخْرَجَهُ أَبُودَاوُد، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَحَسَّنَهُ. (1)
الأدب المستفاد من الحديث
في الحديث تحريم إلحاق الضرر بالمسلم، أو إلحاق المشقة به.
وفي الحديث الآخر: «لا ضرر ولا ضرار» ، بل قال الله عزوجل: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} [الأحزاب:58] .
(1) أخرجه أبوداود (3635) ، والترمذي (1940) ، وفي إسناده لؤلؤة امرأة مجهولة لا تعرف كما في «الميزان» و «التهذيب» .
والجملة الثانية من الحديث يشهد لها حديث عائشة في «صحيح مسلم» «اللهم من ولي من أمر أمتي شيئًا فشق عليهم فاشقق عليه» . وقد تقدم برقم (1488)