1506 - وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ خَبٌّ (1) ، وَلَا بَخِيلٌ، وَلَا سَيِّئُ المَلَكَةِ» . أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَفَرَّقَهُ حَدِيثَيْنِ، وَفِي إسْنَادِهِ ضَعْفٌ. (2)
الآداب المستفادة من الحديث
في الحديث تحذيرٌ للمسلم من أن يتصف بهذه الصفات، وهي: الخداع وهو معنى «خب» ، وكذا البخل، وكذا سوء المَلَكَة، وهي الإساءة إلى ذوي ملكه من العبيد، والحيوانات، بالتقصير في حقهم، أو التجاوز في عقابهم.
وقد ورد في ذلك أدلة أخرى تدل على ذلك، كحديث: «من ضرب عبدًا له حدًّا لم يأته فكفارته أن يُعتِقه» أخرجه مسلم (1657) ، عن ابن عمر -رضي الله عنهما-.
وقال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- في العبيد: «إخوانكم خَوَلُكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس» أخرجه البخاري برقم (30) ، ومسلم برقم (1661) عن أبي ذر -رضي الله عنه-.
وقال في الذي ضرب غلامه ضربًا شديدًا ثم أعتقه: «لو لم تفعل للفحتك النار» أخرجه مسلم (1659) عن أبي مسعود -رضي الله عنه-.
(1) الخدَّاع والذي يسعى بين الناس بالفساد.
(2) ضعيف. أخرجه الترمذي (1946) (1963) ، وفي إسناده فرقد بن يعقوب السَّبَخي وهو ضعيف أو أشد.