ثم نقل الإمام الألباني كلامًا نفيسًا لابن القيم راجعه من المصدر المذكور، وهذا القول هو الراجح، وهو الذي رجَّحه شيخنا الوالد مقبل الوادعي -رحمه الله-.
وأما استدلال بعضهم بالحديث: «فدين الله أحق أن يقضى» ؛ فهو استدلالٌ في غير مكانه؛ لأنه مُطالبٌ بتلك العبادة في الوقت الذي وقَّتَهُ الله لها، فإذا خرج ذلك الوقت، لم يَعُد مُطَالبًا بها، بل يكون قد فرَّطَ، وأَثِمَ إثمًا عظيمًا، والله المستعان، وبالله التوفيق. (1)
(1) وانظر: «المحلَّى» (279) ، «المجموع» (3/ 71) ، «الصحيحة» (1/ 100) ، «الفتح» لابن رجب (579) .