بديع السموات والأرض، ذو الجلال والإكرام. فقال: «لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دُعي به أجاب» ، وهو حديث حسن، وقد حسنه الإمام الوادعي -رحمه الله- في «الصحيح المسند» (101) .
وكذلك إذا تأملت بعض الأحاديث التي فيه أن الدعاء مستجاب؛ تجد فيها اسمه سبحانه (الله) في سياق التوحيد، مثل دعاء سيد الاستغفار، ومثل دعوة ذي النون عليه السلام.
• وذهب بعض أهل العلم إلى أنَّ الاسم الأعظم هو (الحي القيوم) .
ويرد ذلك حديث بريدة، فليس فيه هذان الاسمان، وأيضًا فإن هذين اسمان، وفي الحديث «الاسم الأعظم» ، فتقديم الدعاء بمثل هذين الثناءين العظيمين سبب لإجابة الدعاء، ومن ذلك تقديم الدعاء بـ (يا ذا الجلال والإكرام) ؛ لحديث: «ألظوا بياذا الجلال والإكرام» أخرجه أحمد (332) ، عن ربيعة بن عامر بإسناد حسن.