فهرس الكتاب

الصفحة 5950 من 5956

1560 - وَعَنْ أَنَسٍ -رضي الله عنه- قَالَ: كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ» . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. (1)

الأدب المستفاد من الحديث

قال النووي -رحمه الله- (2688) : وأظهر الأقوال في تفسير الحسنة في الدنيا أنها العبادة والعافية، وفي الآخرة الجنة والمغفرة. وقيل: الحسنة تعم الدنيا والآخرة. اهـ

وقد كان هذا الدعاء من أكثر ما يدعو به النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-؛ لأنه من جوامع الدعاء، فقد جمع خير الدنيا والآخرة.

وفي «سنن أبي داود» (1482) ، عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يدعو بجوامع الدعاء، ويترك ما سوى ذلك. وهو في «الصحيح المسند» لشيخنا الوادعي -رحمه الله-.

(1) أخرجه البخاري (6389) ، ومسلم (2690) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت