وشيخ الإسلام ابن تيمية، والشوكاني، وغيرهم، من أنه يكون مُقاربًا لطلوع الفجر.
واستدل هؤلاء بحديث عائشة في «الصحيحين» أنها ذكرت أذان بلال، وابن أم مكتوم، قالت: ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا، ويرقى هذا.
وقد قيل: إنه من قول القاسم بن محمد، ورجَّح الحافظ في «الفتح» (622) ، أنه من قول عائشة، واستدلوا أيضًا بحديث ابن مسعود الذي تقدم ذكره في المسألة السابقة. (1)
(1) وانظر: «الفتح» (622، 623) ، «فتح الباري» لابن رجب (3/ 522 - 523) ، «المغني» (2/ 65) ، «المحلَّى» (314) .