كما لا يخفى. اهـ
والراجح هو قول الجمهور، وذلك على سبيل الاستحباب لا الوجوب؛ لفعل النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، وأما حديث سهل بن سعد، فهو محمول على حال السجود. (1)
(1) وانظر: «فتح الباري» لابن رجب (496) ، «فتح الباري» لابن حجر (496) ، «الأوسط» (5/ 90) ، «المغني» (3/ 84) .