فهرس الكتاب

الصفحة 878 من 5956

ويدل على ذلك أيضًا: حديث الأعرابي الذي دخل المسجد، وعقل جمله، ثم جعل يسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الإسلام.

ففي الحديث أنه جلس وجعل يسأل النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - بالركعتين. متفق عليه عن أنس، وعن طلحة بن عبيد الله -رضي الله عنهما-.

ويدل على ذلك أيضًا: ما أخرجه مسلم (876) عن أبي رفاعة -رضي الله عنه-، قال: انتهيت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يخطب، قال: فقلت: يا رسول الله رجل غريب، جاء يسأل عن دينه، لا يدري ما دينه، قال: فأقبل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وترك خطبته حتى انتهى إلي، فأتي بكرسي، حسبت قوائمه حديدًا، قال: فقعد عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وجعل يعلمني مما علمه الله، ثم أتى خطبته، فأتم آخرها. وليس في الحديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمره أن يصلي ركعتين.

ويدل على ذلك أيضًا: ما أخرجه أبو داود (1118) ، وغيره عن عبد الله بن بسر -رضي الله عنه-، قال: جاء رجل يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: «اجلس فقد آذيت» . ولم يأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - بالركعتين.

ويدل على ذلك أيضًا: ما أخرجه سعيد بن منصور في «سننه» (646) تفسير قوله تعالى: {إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ} [النساء:43] ، عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، قال: رأيت رجالًا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجلسون في المسجد وهم مجنبون إذا توضأوا وضوء الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت