فهرس الكتاب

الصفحة 963 من 5956

واستدلوا بما أخرجه البيهقي في «سننه» (2/ 48) ، والطحاوي في «معاني الآثار» (1/ 200) عن عبد الرحمن بن أبزى، قال: صليت خلف عمر بن الخطاب، فجهر بـ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} . وهو ثابت عنه.

وأسند البيهقي (2/ 48) ، عن علي بن أبي طالب من طريق: الشعبي، قال: رأيت علي بن أبي طالب، وصليت خلفه، فسمعته يجهر بـ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} .

وفي إسناده رجلان لم أقف على من وثقهما. وأسند البيهقي (2/ 48) ، بإسناد حسن، عن عبد الله بن عمر أنه كان يفتتح أم الكتاب بـ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} .

وهو عند ابن أبي شيبة (1/ 412) ، بإسناد صحيح، بلفظ: كان إذا افتتح الصلاة قرأ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} .

وأخرج ابن المنذر في «الأوسط» (3/ 126 - 127) ، بإسناد صحيح عن عكرمة، قال: كان ابن عباس يستفتح القراءة بـ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ، ويقول: إنما هو شيء استرقه الشيطان من الناس.

وصحَّ عن عبد الله بن الزبير عند ابن أبي شيبة، وابن المنذر، والبيهقي، أنه كان يجهر بها، وصحَّ عند البيهقي أنه قال: ما يمنعهم منها إلا الكبر.

واستدلوا بأثر معاوية بن أبي سفيان، أنه صلى بالناس بالمدينة صلاةً، فجهر فيها بالقراءة، فبدأ بـ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ، لأم القرآن، ولم يقرأ بها للسورة التي بعدها حتى قضى تلك القراءة، ولم يكبر حين يهوي حتى قضى تلك الصلاة، فلما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت