غيرها فيقوله في أول الشروع، كتشمير ثيابه مثلًا، وهذا مذهب الجمهور، وقالوا فيمن نسي: يستعيذ بقلبه لا بلسانه. ومن يجيز مطلقًا كما نقل عن مالك لا يحتاج إلى تفصيل. اهـ
قلتُ: قول الجمهور هو الصواب إلا فيمن نسي؛ فإنه لا يستعيذ بقلبه، ولا بلسانه؛ لأنَّ الاستعاذة ذكر، ولا يحصل بالقلب فقط.
تنبيه: زيادة «بسم الله» قبل قوله: «أعوذ بك من الخبث والخبائث» ، جاءت عند سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة (1/ 1) ، وفي إسناده: أبو معشر نجيح بن عبد الرحمن، وهو ضعيفٌ.
ورواها المعمري كما في «الفتح» (142) ، من طريق: عبد العزيز بن المختار عن عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس -رضي الله عنه-.
قال الإمام الألباني -رحمه الله-: وهي عندي شاذة لمخالفتها لكل طرق الحديث عن عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس في «الصحيحين» ، وغيرهما ممن سبقت الإشارة إليهم. اهـ. (1)
(1) وانظر: «تمام المنة» (ص 56 - 57) .