فهرس الكتاب

الصفحة 581 من 5956

المسائل والأحكام المستفادة من الأحاديث

ذكر المؤلف -رحمه الله- هذه الأحاديث استدلالًا بها على أوقات الأفضلية لكل صلاة، وهاك الكلام على كل صلاة:

أولا: صلاة الظهر.

قال ابن قدامة -رحمه الله-: ولا نعلم في استحباب تعجيل الظهر في غير الحر، والغيم خلافًا.

قال الترمذي: وهو الذي اختاره أهل العلم من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن بعدهم. اهـ

قلتُ: والأدلة على تعجيلها كثيرة، منها: حديث أبي برزة الذي في الباب، وفيه: «كان يصلي الهاجرة حين تدحض الشمس» ، وحديث جابر الذي في الباب، وفيه: «كان يصلي الظهر بالهاجرة» ، وكلاهما اختصره المؤلف. (1)

ثانيًا: صلاة العصر.

• ذهب جمهور العلماء إلى استحباب تعجيلها، واستدلوا بأدلة كثيرة منها: حديث أبي برزة الذي في الباب، وحديث جابر الذي في الباب، وفيه: «ويصلي العصر، والشمس نقية» ، ومنها: حديث رافع بن خديج -رضي الله عنه- في «الصحيحين» ، (2) وبنحوه في «مسلم» (3) عن أنس، قال: كان النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يصلي العصر، ثم تنحر

(1) وانظر: «المغني» (2/ 35) .

(2) أخرجه البخاري برقم (2485) ، ومسلم برقم (625) .

(3) أخرجه مسلم برقم (624) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت