فهرس الكتاب

الصفحة 5884 من 5956

1486 - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «إيَّاكُمْ وَالظَّنَّ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الحَدِيثِ» . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. (1)

الأدب المستفاد من الحديث

الظن: هو ما يخطر بالنفس من التجويز المحتمل للصحة والبطلان، فيحكم به ويعتمل عليه، هكذا فسره ابن الأثير في «النهاية» .

وقال الخطابي -رحمه الله-: المراد التهمة، ومحل التحذير، والنهي إنما هو عن التهمة التي لا سبب لما يوجبها. اهـ

وقال النووي -رحمه الله-: والمراد التحذير من تحقيق التهمة والإصرار عليها، وتقررها في النفس دون ما يعرض ولا يستقر؛ فإنَّ هذا لا يكلف به كما في الحديث: «تجاوز الله عن أمتي ما حدَّثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم» (2) ، ونقله عياض عن سفيان. اهـ (3)

(1) أخرجه البخاري (5143) ، ومسلم (2563) .

(2) أخرجه البخاري برقم (5269) ، ومسلم برقم (127) عن أبي هريرة -رضي الله عنه-.

(3) انظر: «سبل السلام» (4/ 2043) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت