فهرس الكتاب

الصفحة 10014 من 25742

أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم السّلمي الفقيه، أنا أبو الحسن بن أبي الحديد، أنا جدي أبو بكر، أنا أبو الدّحداح، أنا أحمد بن عبد الواحد بن عبّود، نا محمّد بن كثير، عن الأوزاعي، عن سليمان بن حبيب المحاربي، عن أبي أمامة الباهلي قال: لقد فتح الفتوح أقوام ما كانت حلية سيوفهم الذهب والفضة، ولا كانت إلّا الآنك والعلابيّ (1) والحديد.

أخبرنا أبو علي الحداد في كتابه، ثم أخبرنا أبو مسعود الأصبهاني عنه، أنا أبو نعيم الحافظ، نا سليمان بن أحمد، نا بكر بن سهل، نا عمرو بن هاشم البيروتي، عن الأوزاعي، نا سليمان بن حبيب المحاربي، عن أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«ثلاث من كان في واحدة منهن كان ضامنا على الله: من خرج في سبيل الله كان ضامنا على الله إن توفّاه أدخله الجنة، وإن رده إلى أهله فبما (2) نال من أجر أو غنيمة، ورجل كان في المسجد فهو ضامن على الله إن توفاه أدخله الجنة، وإن ردّه إلى أهله فبما نال من أجر أو غنيمة، ورجل دخل بيته بسلام فهو ضامن على الله» [4922] .

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو محمّد الصّريفيني، أنا محمّد بن عمر بن علي بن خلف بن زنبور، نا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، نا أحمد بن صالح، نا عنبسة، حدّثني يونس، عن ابن شهاب، عن سليمان بن حبيب: أن أنس بن مالك حدّثه: أن عمر ضمن رجلا مالا أبضع به معه زعم أنه هلك ولم يهلك معه غيره، فكان ابن شهاب ينكر ذلك.

أنبأنا أبو الغنائم الكوفي، ثم حدّثنا أبو الفضل البغدادي، أنا أحمد بن الحسن، والمبارك بن عبد الجبار، وأبو الغنائم ـ واللفظ له ـ قالوا (3) : أنا أبو أحمد ـ زاد أحمد: ومحمّد بن الحسن قالا: ـ أنا أحمد بن عبدان، أنا محمّد بن سهل، أنا محمّد بن

(1) العلابي جمع علباء، وهو عصب في العنق يأخذ إلى الكاهل، وهما علباوان يمينا وشمالا، وما بينهما منبت عرف الفرس، والجمع ساكن الياء ومشددها ... وكانت العرب تشد على أجفان سيوفها العلابي الرطبة فتجف عليها، وتشد الرماح بها إذا تصدعت فتيبس وتقوى. (النهاية لابن الأثير: علب) .

(2) بالأصل وم: فيما.

(3) من قوله: أنا أحمد بن الحسن إلى هنا مكرر بالأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت