الهيثم بن خارجة، منقطع، وقال محمّد بن المبارك، نا حفص بن عجلان مولى بني هاشم، سمع عمّار بن يحيى، عن أبي حميد، وهذا هو الصحيح.
وقلب ابن أبي حاتم اسمه، فقال: عمر بن حفص قاضي عمان سألت أبي عنه فقال: ليس بمعروف، وإسناده مجهول (1) .
أخبرنا أبو الحسن بن المسلّم، نا عبد العزيز الكتاني ح.
وأخبرنا أبو الحسين بن أبي الحديد، أنا جدي أبو عبد الله، قالا: أخبرنا أبو الحسن بن عوف، أنا محمّد بن موسى الحافظ، أنا محمّد بن خريم (2) ، نا هشام بن عمّار، نا حفص بن عمر قاضي البلقاء، نا الأوزاعي بحكاية ذكرها.
1668 ـ حفص بن عمر ـ ويقال: ابن عمرو ـ بن سويد
أبو عمرو العدوي البغدادي (3)
روى عن معمر بن واقد الأموي، ومعاوية بن سلام، وسمع منهما بدمشق، وحكى عن إبراهيم بن أدهم.
روى عنه: إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، وعبد الله بن أبي سعد الوراق، ومحمّد بن علي بن ميمون.
قرأت على أبي محمّد السّلمي، عن أبي بكر أحمد بن علي الخطيب، أنا علي بن أحمد بن محمّد بن داود الرزاز، نا عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق، نا عبد الله بن أبي سعد الوراق الأنصاري، نا أبو عمر حفص بن عمر بن سويد، نا عمرو بن واقد الأموي، حدّثني علي بن يزيد الألهاني، عن القاسم بن عبد الرّحمن، عن أبي أمامة، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فوعظنا فبكى سعد بن أبي وقاص وقال: يا ليتني لم أخلق قال: فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى علته حمرة فقال: «يا سعد عندي تمنّى الموت؟ لئن كنت خلقت للنار وخلقت لك، ما النار بالشيء يستعجل إليه، ولئن كنت خلقت للجنة
(1) كذا بالأصل نقلا عن ابن أبي حاتم، والذي في الجرح والتعديل 1/ 2 / 182 ترجمة 782 حفص بن عمر بن حفص بن أبي السائب قاضي عمان البلقاء مدينة الشراة روى عن عمار بن يحيى، روى عنه الهيثم بن خارجة وإبراهيم بن موسى، سمعت أبي يقول ذلك.
(2) إعجامها بالأصل غير واضح والصواب ما أثبت «خريم» وقد مرّ أثناء هذه الترجمة، راجعه وفي م: خزيم تحريف.
(3) ترجمته في تاريخ بغداد 8/ 202 تحت اسم حفص بن عمر، أبو عمر الخطابي.