فلو أنّ أم العمرو (1) أضحت مقيمة ... بمصر وجثماني بشحر عمان (2) ...
إذا لرجوت الله يجمع بيننا (3) ... وأنّا على ما كان ملتقيان
وقيل إن بعض هذا الشعر لابن الدمينة الخثعمي.
5815 ـ كعب بن عجرة أبو محمّد، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو إسحاق
الأنصاري السّالمي المديني (4)
من بلى، حليف لبني قوقل (5) بن عوف بن الخزرج من أهل بيعة الرضوان بالحديبية، وشهد غزوة دومة الجندل، ثم قدم الشام مرة أخرى.
حدّث عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن بلال.
روى عنه بنوه: إسحاق، وعبد الملك، ومحمّد، والربيع بنو كعب بن عجرة، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وجابر بن عبد الله، وطارق بن شهاب، وأبو وائل، وزيد بن وهب، وعاصم العدوي، وعبد الله بن معقل، وعامر الشعبي، وعبد الرّحمن بن أبي ليلى.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنبأنا أبو علي بن المذهب، أنبأنا أحمد بن جعفر، حدّثنا عبد الله بن أحمد، حدّثني أبي (6) ، حدّثنا هشيم، أنبأنا أبو بشر، عن مجاهد، عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية ـ ونحن محرمون ـ وقد حصره (7) المشركون، وكانت لي وفرة، فجعلت الهوام تساقط على وجهي، فمرّ بي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «أيؤذيك هوامّ رأسك؟» قلت: نعم، فأمره أن يحلق، قال: ونزلت هذه الآية: (فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ
(1) الأصل: «العمر» والمثبت عن م، و «ز» ، والأغاني.
(2) الشحر بفتح أو كسر فسكون، صقع على ساحل بحر الهند من ناحية اليمن (راجع معجم البلدان) .
(3) الأصل وم و «ز» ، وفي الأغاني: شملنا.
(4) ترجمته في تهذيب الكمال 15/ 394 وتهذيب التهذيب 4/ 592 والإصابة 3/ 297 والاستيعاب 3/ 291 (هامش الإصابة) وأسد الغابة 4/ 181 والتاريخ الكبير 7/ 220 والجرح والتعديل 7/ 160 والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 429 والعبر 1/ 57 وسير أعلام النبلاء 3/ 52 وتاريخ الإسلام (حوادث سنة 41 ـ 60) ص 293 وانظر بالهامش فيه أسماء مصادر أخرى ترجمت له.
(5) الأصل: «نوفل» ، وفي «ز» : «قومك» والمثبت عن م.
(6) رواه أحمد بن حنبل في المسند 6/ 319 رقم 18124 طبعة دار الفكر.
(7) في المسند: حصرنا المشركون.