أجزع؟ وإنما هي ساعة، ثم لا أدري أين يسلك بي؟
قال: ونا ابن أبي الدنيا، نا محمّد بن علي بن شقيق (1) ، نا إبراهيم بن الأشعث، قال سمعت فضيل بن عياض يقول:
بلغني أن رجلا يقال له أبو عطية المذبوح لما احتضر بكى وجزع جزعا شديدا، فقيل له في ذلك، فقال: وكيف لا أجزع، وإنّما هي ساعة، ثم لا أدري [أين يسلك] (2) بي؟
ذكر محمّد بن أحمد بن معدان، عن الهيثم بن مروان، عن أبي مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز أنه كان على القضاء بدمشق في خلافة الوليد بن عبد الملك بعد عبد الله بن عامر المقرئ، ولم أجد ذكره من غير هذا الوجه.
3929 ـ عبد الرّحمن بن قيسية بن كلثوم
ابن حباشة بن هدم بن عامر بن حولي بن وائل بن سوم
ابن عديّ بن أشرس بن شبيب (3) بن أشرس بن كندة الكندي، ثم السّومي
من أشراف أهل مصر وممدّحيهم.
وفد على عبد الملك بن مروان.
أنبأنا أبو القاسم العلوي، وأبو الوحش المقرئ، عن أبي الحسن رشأ بن نظيف، أنا عبد الرّحمن بن عمر بن محمّد بن النحاس، نا أبو عمر محمّد بن يوسف، حدثني يحيى بن أبي معاوية، حدّثني خلف بن ربيعة، عن أبيه، حدثني ابن أيوب قال: وفد عبد الرّحمن بن قيسية بن كلثوم، وهو .... (4) من بني سوم بن عدي بن نجيب على عبد الملك، وقال له عبد الملك: من خيركم يا عبد الرّحمن؟ فعدّ له رجالا، فقال: ما أراك تذكر أبا زرعة الناسك، قال: يا أمير المؤمنين ذلك رجل من موالينا، قال: فهو والله خير بني سوم.
(1) في م: «سفيان» ولعل الصواب: محمد بن عبيد بن سفيان، انظر ترجمة ابن أبي الدنيا في تهذيب الكمال 10/ 504.
(2) مكانها مطموس بالأصل، والمستدرك بين معقوفتين عن م.
(3) بدون إعجام بالأصل، والمثبت عن م.
(4) غير مقروءة في الأصل وم.