قالا: أنا علي بن محمّد، أنا ابن صفوان (1) ، أنا ابن أبي الدنيا، أنا الحسين بن عبد الرّحمن، قال: أشرف أحمد بن يوسف وهو بالموت ـ قال الخطيب: في الموت (2) ـ على بستان له على شاطئ دجلة، فجعل يتأمله ويتأمل دجلة ثم تنفس، وقال متمثلا:
ما أطيب العيش لو لا موت صاحبه ... ففيه ما شئت من عيب لعائبه
قال: فما أنزلناه حتى مات.
قال لنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن خيرون: قال لنا أبو بكر الخطيب (3) : بلغني أن أحمد بن يوسف الكاتب مات في سنة ثلاث عشرة ومائتين.
بلغني أن أحمد بن يوسف مات في سنة أربع عشرة ومائتين، وهو في سخطة من المأمون.
حدّث عن عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان الدمشقي.
روى عنه أبو عبد الله محمّد بن يوسف بن بشير الهروي.
ابن الأعرج بن عاصم بن ربيعة بن مسعود بن منقذ بن كوز (5) بن كعب
ابن خالد بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد
ابن ضبة بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر
أبو العباس الضّبّي الكوفي
كوفي الأصل سكن بغداد ثم انتقل إلى أصبهان.
وسمع بدمشق: أبا مسهر وهشام بن عمّار، ودحيما، وهارون بن عمرو بن زيد،
(1) هو الحسين بن صفوان البرذعي، أبو علي، له ترجمة في سير أعلام النبلاء 15/ 442.
(2) كذا بالأصل، والذي في تاريخ بغداد المطبوع: وهو بالموت.
(3) تاريخ بغداد 5/ 218.
(4) سقطت ترجمته من مختصر ابن منظور وفي م: الطرابلسي.
(5) عن مختصر ابن منظور وبالأصل وم «كور» .