ابن مطرف، حدّثنا محمّد بن الحسن بن قتيبة، حدّثنا أبو يعلى المنقري، حدّثنا الأصمعي، حدّثنا روح بن قبيصة، عن أبيه قال:
قال بعض الحكماء لابنه: يا بني اتّق الجواب، وزلّة اللسان فإنّي رأيت الرجل تزل قدمه فيقوم من عثرته سويا ويزل لسانه فيوبقه فيكون هلاكه فيه، وأنشدني:
لسانك لا يلقيك في الغي غيره ... فإنّك مأخوذ بما أنت لافظ ...
ولا يملك الإنسان رجعا لما مضى ... ولو جهدت فيه النفوس اللوافظ ...
ولن يهلك الإنسان إلّا لسانه ... فهل أنت مما ليس يعنيك حافظ
حليف بني ظفر.
أدرك النّبي صلى الله عليه وسلم وشهد اليرموك، وكان أميرا على بعض الكراديس.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنبأنا أبو الحسين بن النقور، أنبأنا أبو طاهر المخلّص، أنبأنا أحمد بن عبد الله بن سعيد، حدّثنا السري بن يحيى، حدّثنا شعيب بن إبراهيم، حدّثنا سيف بن عمر قال (2) :
وكان لقيط بن عبد القيس بن بجرة حليف لبني ظفر من فزارة على كردوس ـ يعني ـ باليرموك.
[ذكر من اسمه] (3) لقيم
5852 ـ لقيم
سأل سالم بن عبد الله، والقاسم بن محمّد.
له ذكر في حديث رواه خصيف الجزري (4) .
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنبأنا أحمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني، أنبأنا أبو علي بن شاذان، أنبأنا دعلج بن أحمد، أنبأنا محمّد بن علي بن زيد الصائغ، حدّثنا سعيد بن
(1) الإصابة 3/ 330 وتاريخ الطبري 3/ 397.
(2) تاريخ الطبري 3/ 397.
(3) زيادة منا للإيضاح.
(4) هو خصيف بن عبد الرحمن، أبو عون الحراني الجزري، ترجمته في تهذيب الكمال 5/ 462.