ثوبان عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو كنت متّخذا خليلا لاتّخذت أبا بكر خليلا» [2382] .
وكنية سيرين أبو عمرة. أخو محمد بن سيرين أبو حمزة، ويقال أبو موسى، ويقال: أبو عبد الله.
من أهل البصرة قدم دمشق مع أنس بن مالك.
روى عن ابن عمر، وابن عباس، وزيد بن ثابت، وجندب بن عبد الله، وأنس بن مالك، وأخيه معبد بن سيرين، وأبي عبيدة بن حذيفة، وعبد الملك بن المنهال، وشريح القاضي، ومسروق بن الأجدع، والقاسم بن محمد.
روى عنه: قتادة، ويونس بن عبيد، وهشام بن حسان، وعبد الملك بن أبي سليمان بن عوف، وشعبة، والحمّادان: ابن يزيد وابن سلمة، وأيوب بن خالد، وحميد الطويل، وحزيم بن عبيد الله أخي خلّاد.
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر، أنا أبو إسحاق بن عمر البرمكي، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن خلف بن بخيت (2) الدّقّاق، حدثنا أبو أحمد إسماعيل بن موسى بن إبراهيم بن محمد الذّراع، حدثنا حمّاد بن زيد، حدثنا أنس بن سيرين، قال: سألت ابن عمر عن الركعتين قبل الغداة أطيل فيهما القراءة؟ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلّي مثنى مثنى، ويوتر بركعة. قال: قلت: ليس غير هذا أسألك، قال: إنك لضخم، ألا تدعني أستقرئ لك الحديث. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلّي من الليل مثنى مثنى، ويوتر بركعة، ويصلّي ركعتين الغداة، وكان الأذان بإذنه. قال حماد: يعني بسرعته [2383] .
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي وأبو الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام قالا: أنا أبو محمد الصّريفيني، أنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن حبابة، حدثنا أبو القاسم البغوي، حدثنا علي بن الجعد، أنا شعبة، عن أنس بن سيرين قال: سمعت
(1) الوافي بالوفيات 9/ 416 وتهذيب التهذيب 1/ 237 سير أعلام النبلاء 4/ 622 وانظر بحاشيتها ثبتا بمصادر أخرى.
(2) ضبطت عن التبصير 1/ 68.