فهرس الكتاب

الصفحة 6869 من 25742

ذكر من اسمه حنظلة

أدرك عصر النبي صلى الله عليه وسلم وشهد اليرموك، حكى عنه ابنه مكلبة بن حنظلة.

ذكر أبو مخنف لوط بن يحيى، حدّثني أبي عن مكلبة بن حنظلة الكلابي، عن أبيه حنظلة بن جوية، قال: والله إني لفي الميسرة إذ مرّ بنا في الروم رجال على خيل من خيل العرب لا يشبهون الروم، وهم أشبه شيء بالعرب، فما أنسى قول قائل منهم: النجا النجا يا معشر العرب الحقوا بوادي القرى وبيثرب، قال: وهو يقول:

لكلّ حين منكم مغير ... تجبى له البلقاء والسدير ...

هيهات يأتي ذلك الأمير ... والملك المتوج المحبور

قال: فأحمل عليه، وحمل عليّ فاضطربنا بسيفينا فلم يغنيا شيئا، قال: ثم إني اعتنقته فخررنا جميعا فاعتركنا ساعة ثم تحاجرنا قال: فبصرت بعنقه باد (2) منها مثل شراك النعل، قال: فمشيت إليه فأتعمد ذلك الموضع بسيفي فو الله لكأنما قطعت بسيفي ترقوته وأقبلت إلى فرسي فإذا هو قد عار، قال: وإذا أصحابي قد حبسوه عليّ فأقبلت حتى أركبه.

أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، وأبو الوحش سبيع بن المسلّم، وأبو محمد بن الأكفاني، وابن السّمرقندي (3) ، وأبو تراب حيدرة بن أحمد بن الحسين، قالوا: أنا

(1) ترجمته في الإصابة 1/ 381 ومادته عن ابن عساكر. وفيه: حوية بالحاء المهملة.

(2) الأصل: بادي.

(3) هو إسماعيل بن أحمد بن عمر، أبو القاسم، ترجمته في سير الأعلام 20/ 28 وانظر فهارس شيوخ ابن عساكر (المطبوعة ـ الجزء السابع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت