قال الأنصاري (1) : هو عبد بن أحمد بن محمّد السماك الحافظ، صدوق، تكلموا في رأيه، سمعت منه حديثا واحدا عن شيبان بن محمّد الضبعي بالبصرة، عن أبي خليفة، عن علي بن المديني حديث جابر بطوله في الحج (2) ، قال لي: اقرأه عليّ حتى تعتاد قراءة الحديث، وهو أول حديث قرأته على شيخ وناولته الجزء، فقال: لست على وضوء فضعه.
وسمعت ابن أبي أسامة يقول: أبو ذرّ أول من أدخل مذهب الأشعري الحرم.
أخبرنا أبو نصر إبراهيم بن الفضل بن إبراهيم البئّار، أنا الحاكم أبو عبد الله الحسين بن محمّد الكتبي، قال:
ورد الخبر بوفاة أبي ذرّ عبد بن أحمد السّماك الهروي بمكة في ذي القعدة سنة أربع وثلاثين وأربعمائة.
قدم غازيا في زمان معاوية.
وذكر قدومه في ترجمة أبي العيال الهذلي.
(1) الخبر من طريقه رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء 17/ 556 ـ 557 وتذكرة الحفاظ 3/ 1106 ـ 1107
(2) أخرجه بطوله مسلم في صحيحه ـ كتاب الحج ـ باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم (رقم 1218) .
(3) رسمها مضطرب بالأصل وتقرأ: «المقدلي» والمثبت عن م.