فهنّ ينبذن من قول يصبن به ... مواقع الماء من ذي الغلّة الصّادي
أخبرنا (1) أبو الحسن بن قبيس، أنا أبو الحسن بن أبي الحديد، أنا جدي أبو بكر، أنا أبو محمّد بن زبر، نا إبراهيم بن عبد الرّحمن الأيلي، نا أبو حاتم سهل بن محمّد السّجستاني، نا عبد الملك بن قريب الأصمعي، قال:
قال بلال بن أبي بردة لجلسائه ذات ليلة: خبروني بسابق الشعراء والمصلّي والثالث، والرابع، فسكتوا ثم قالوا له: إن رأى الأمير أصلحه الله أن يخبرنا بذلك فعل، قال: سابق الشعراء قول المرقش (2) :
من يلق خيرا يحمد الناس أمره ... ومن يغو لا يعدم على الغيّ لائما
والمصلّي قول طرفة (3) :
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ... ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
والثالث قول النابغة (4) :
ولست بمستبق أخا لا تلمّه ... على شعث، أيّ الرجال المهذب؟
والرابع قول القطامي:
قد يدرك المتأنّي بعض حاجته ... وقد يكون مع المستعجل الزّلل
ابن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب القرشي الجمحي المكي
سكن دمشق، وعرض عليه يزيد بن معاوية ولاية مكة فأبى، له ذكر.
أخبرنا أبو غالب، وأبو عبد الله ابنا البنّا، قالا: أنا أبو جعفر بن المسلمة، أنا أبو طاهر المخلّص، أنا أبو عبد الله أحمد بن سليمان، نا الزبير بن بكّار (5) قال:
في تسمية ولد صفوان بن أمية: عبد الله الأكبر (6) ، وأمّه برزة بنت مسعود بن عمرو بن عمير، وعمرو (7) بن صفوان، وهو أخو عبد الله بن صفوان الأكبر لأمّه.
(1) كتب فوقها في «ز» : «ح» بحرف صغير.
(2) هو المرقش الأصغر، من قصيدة مفضلية، وهو البيت 22 من المفضلية رقم 56 ص 247.
(3) ديوان طرفة ص 48.
(4) ديوانه، صنعة ابن السكيت، ص 78 ط. دار الفكر.
(5) راجع نسب قريش للمصعب ص 389.
(6) في نسب قريش: عبد الله المتكبر.
(7) لم يرد ذكره في نسب قريش، ولم يذكر ابن حزم في أولاد صفوان بن أمية من اسمه: عمرو.