توفي عبد الله بن أبي عمرو البكري الطّالقاني في رجب سنة خمس وسبعين ومائتين.
من أهل مصر.
قدم الشام في جملة من استصحبه أحمد بن طولون من مصر ليحضروا خلع أبي (1) أحمد الموفق بدمشق سنة تسع وثمانين (2) ومائتين، ذكر ذلك أبو عمر محمّد بن يوسف بن يعقوب الكندي المصري في تسمية أمراء مصر، ولم يذكره أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر.
قيل: إن لأبيه بكر بن حذلم صحبة
أدرك عبد الله بن بكر، عصر النبي صلى الله عليه وسلم وقدم مع خالد بن الوليد إلى دمشق، ونزل داخل باب الجابية في درب الأسديين، ثم اشترى من بني محصن الأزديين دارهم وبناها حماما، واشترى في زقاق سوق اليهود دورا منها دار الأقطع مولى ثقيف، وفيها كان ينزل الغزّي (3) الشاعر مولى بني كلاب، وعبد الله هذا جد بني حذلم، ذكر ذلك كله أبو الحسين الرازي.
3208 ـ عبد الله بن بكر بن محمّد بن الحسين
أبو أحمد الطبراني الزاهد (4)
ساكن أكواخ بانياس (5) .
حدّث عن أبي بكر محمّد بن سليمان بن يوسف الربعي، وجمح (6) بن القاسم،
(1) بالأصل وم: «ابن» خطأ.
(2) في المطبوعة: تسع وستين.
(3) ترجمته في وفيات الأعيان وسماه: إبراهيم بن يحيى بن عثمان بن محمد الكلبي الأشهبي، أبو إسحاق (1/ 57 رقم 18) .
(4) ترجمته في تاريخ بغداد 9/ 423 وفيها: بن أبي بكر وسير الأعلام 17/ 106 والمنتظم 7/ 244 رقم 390، وتاريخ الإسلام (حوادث سنة 381 ـ 400) ص 372.
(5) بالأصل وم: بدنياس، خطأ والصواب ما أثبت عن تاريخ الإسلام وسير الأعلام.
(6) بالأصل وم: «وجنح» خطأ والصواب ما أثبت عن تاريخ الإسلام.