أخبرنا أبو غالب الماوردي، أنا محمّد بن علي بن أحمد، أنا أحمد بن إسحاق، نا أحمد بن عمران، نا موسى بن زكريا، نا خليفة بن خيّاط، قال (1) : ولّى هشام بن عبد الملك حنظلة بن صفوان الكلبي ـ يعني أفريقية ـ فقدمها في النصف من جمادى الأول سنة أربع وعشرين ومائة، فلم يزل بها إلى سنة تسع وعشرين.
أخبرنا أبو القاسم، أنا أبو بكر، أنا أبو الحسين، أنا عبد الله، نا يعقوب، قال: قال الليث: وفيها ـ يعني سنة سبع وعشرين ـ قدم حنظلة بن صفوان من أفريقية، أخرجه منها عبد الرّحمن بن حبيب بن أبي عبيدة، ثم أمّره بعد عليها مروان أمير المؤمنين ثم أمّر حنظلة على مصر فمنعه حفص وأصحابه ذلك.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي، أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن، وأبو الفضل بن خيرون، قالا: أنا أبو القاسم بن بشران، أنا أبو علي بن الصّوّاف، نا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، نا هشام بن محمّد، عن الهيثم بن عدي، قال: قال ابن عياش: الأشراف من أبناء النصرانيات حنظلة بن صفوان الكلبي، خرجت أم حنظلة إلى الكنيسة فمرت بحنظلة ومعها جوار لها ومع حنظلة أعراب له من كلب، فقال أعرابي منهم: والله إن علجتكم هذه لضناك أما لهذه من فتيانكم أحد قال له حنظلة: أجمل يرحمك الله فإنها أم بعض جلسائك.
وذكر أبو بكر البلاذري: أن حنظلة بن صفوان مات بالقيروان وهو وال عليها (2) .
بعثه أبو عبيدة بن الجراح حين توجه من دمشق إلى حمص فولي فتح حمص.
أخبرنا أبو محمّد السلمي، نا أبو بكر الخطيب ح.
وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو بكر بن اللّالكائي، قالا: أنا أبو الحسين بن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب، نا عمّار، عن سلمة، عن ابن
(1) تاريخ خليفة بن خياط ص 360 في تسمية عمال هشام بن عبد الملك.
(2) في الوافي بالوفيات 13/ 211 وتوفي في عشر الثلاثين والمائة.
(3) ترجمته في الإصابة 1/ 360.