أن تقولوا (1) في علي بن أبي طالب، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول له: «يا علي يدك في يدي يوم القيامة، تدخل معي حيث أدخل» .
ما عسى أن تقولوا في عثمان بن عفّان، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «يوم يموت عثمان تصلّي عليه ملائكة السماء» ، قلت: يا رسول الله لعثمان خاصة أم للناس عامة؟ قال: «لعثمان خاصة» .
ما عسى أن تقولوا في طلحة بن عبيد الله، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ليلة وقد سقط رحله يقول: «من يسوّي لي رحلي وله الجنة» فبدا (2) طلحة حتى سوّى رحله، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «يا طلحة، هذا جبريل يقرئك السلام ويقول لك: أنا معك يوم القيامة حتى أنجّيك من أهوالها» .
ما عسى أن تقولوا في الزّبير بن العوّام، رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وقد نام، فجلس الزّبير يذب عن وجهه حتى استيقظ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أبا عبد الله لم تزل» قال: لم أزل بأبي وأمي، قال: «هذا جبريل يقرئك السلام ويقول لك: أنا معك يوم القيامة حتى أذبّ عن وجهك شرر جهنم» .
ما عسى أن تقولوا (3) في سعد بن أبي وقّاص، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر وقد أوتر قوسه أربع عشرة مرة يدفعها إليه ويقول: «ارم فداك أبي وأميّ» .
ما عسى أن تقولوا في عبد الرّحمن بن عوف، رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في بيت فاطمة والحسن والحسين يبكيان جوعا ويتضوّران، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من يصلهما بشيء؟» فاطّلع عبد الرّحمن بن عوف بصحفة ورغيفان (4) بينهما إهالة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «كفاك الله أمر دنياك، فأما آخرتك فأنا لها ضامن» .
كذا قال، وهذا هو عبد الله بن مسلم بن رشيد الدمشقي الذي حدّث بنيسابور، وهو ضعيف، وشيخه واقد، وإبراهيم الراوي عنه غير مشهورين، والله أعلم.
3963 ـ عبد الرّحمن بن المسور بن مخرمة بن نوفل
ابن أهيب بن عبد مناف بن زهرة
أبو المسور الزهري المديني (5) الفقيه (6)
سمع: سعد بن أبي وقّاص، وأبا رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأباه المسور بن مخرمة.
(1) في م: يقولوا.
(2) في م: «فبدر» وفي المختصر 15/ 46 فبرز.
(3) كذا بالأصل وم، وفي المختصر: يقولوا.
(4) كذا بالأصل وم، والصواب: ورغيفين.
(5) في م: المدني.