فديت من خدّشني عابثا ... فصار في الوجنة كالنقش ...
خدّش خدّي ولدمعي به ... من حبّه خدش على خدش ...
فقلت لمّا لم أجد حيلة ... وعيل صبري ووهى بطشي ...
إن كان يا مولاي قد فاتني ... أخذك في دنياي بالأرش (1) ...
فليس في الحشر لدي عرضنا ... يغفل عن ظلمك ذو العرش ...
ها أنا يا مكتوم في حبّكم ... كالشّنّ مطروح على الفرش ...
وعن قليل غير شكّ ... ترى عبدك محمولا على النعش
ذكر أبو الحسن المدائني: أنه كان عند عبد الملك بن مروان بدمشق، فاستشاره في قتل عمرو بن سعيد ولم يصنع شيئا فإن الذي كان عند عبد الملك كريب بن إبراهيم ابنه. وقد ذكرت أخباره في موضعها.
(1) الأرش: الدية (قاموس) .