ويقال: المطاع بن عبد العزّى بن قطن بن الغوث بن مرّ
وهو شرحبيل بن حسنة
أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرّحمن،
ويقال: أبو واثلة الكندي (1)
حليف بني زهرة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحد أمراء الأجناد الذين وجههم أبو بكر لفتح الشام، وهو أخو عبد الرّحمن بن حسنة، وحسنة أمّهما.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
روى عنه: أبو عبد الله الأشعري، وعبد الرّحمن بن غنم، وعمر بن عبد الرّحمن.
أخبرنا أبو منصور بن زريق، أنبأ أبو الغنائم بن المأمون، أنبأ أبو القاسم بن حبابة، نا أبو بكر بن أبي داود، نا هشام بن خالد أبو مروان، نا الوليد، ثنا عتبة بن الأحنف، عن أبي سلّام الأسود، عن أبي صالح الأشعري، عن أبي عبد الله الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إلى رجل يصلي لا يتم ركوعه وينقر في سجوده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو مات هذا على حاله هذا لمات على غير ملّة محمّد» ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الذي لا يتم ركوعه وينقر في سجوده مثل الجائع يأكل التمرة والتمرتين لا يغنيان عنه شيئا» [4995] .
قال أبو صالح: فقلت لأبي عبد الله: من حدّثك هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: أمراء الأجناد: خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وشرحبيل بن حسنة ـ زاد غير هشام: ويزيد بن أبي سفيان ـ.
رواه البخاري (2) في تاريخه، فقال: قال لي صفوان بن صالح: أبو عبد الملك، نا الوليد بن مسلم.
(1) ترجمته في الاستيعاب 2/ 139 هامش الإصابة، وأسد الغابة 2/ 360 والإصابة 2/ 143 وتهذيب التهذيب 2/ 490 والوافي بالوفيات 16/ 128 وانظر بحاشيته أسماء مصادر أخرى ترجمت له.
وكنّاه في المختصر: أبا عمّار بدل أبي عبد الله.
(2) التاريخ الكبير للبخاري 4/ 247.