القرآن والتلاوة غير المتلوّ، فقال لي يوما: يقدر إنسان أن يضيف شعر امرئ القيس إلى نفسه؟ قلت: لا، قال: أليس إذا أنشده إنسان قلنا: شعر امرئ القيس؟ فكذلك القرآن ممّن سمعناه، قلنا كلام الله، ولا يجوز أن يضيفه إنسان إلى نفسه.
قال لي [أبو] (1) محمّد بن الأكفاني: فيها ـ يعني ـ سنة أربع وأربعمائة توفي أبو الحسين (2) الملطي، وكذا قرأته بخط أبي الحسن عليّ بن محمّد الحنّائي.
قدم دمشق، وحدّث بها عن أبي علي عبد الله بن عبد الرّحمن النيازكي (3) .
روى عنه: عبد العزيز الكتّاني.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني، ثنا عبد العزيز الكتّاني، أنبأنا أبو عبد الله محمّد بن عليّ بن أحمد بن موسى بن عبد الله السّمرقندي، قدم علينا. قراءة عليه، ثنا أبو علي عبد الله ابن عبد الرّحمن النيازكي (4) ، ثنا الشيخ الصالح أبو يعقوب يوسف بن محمّد بن إسحاق المذكر، ثنا أبو بكر محمّد بن الفضل، ثنا أبو محمّد عبد الله بن محمّد بن يعقوب، ثنا محمّد ابن منصور، ثنا عليّ بن أبي طالب البصري، ثنا عمرو بن جميع، عن أبان، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ما من مسلم يصوم فيقول عند إفطاره: يا عظيم، يا عظيم، أنت إلهي، لا إله غيرك، اغفر لي الذنب العظيم فإنه لا يغفر الذنب العظيم إلّا العظيم، إلّا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه» ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «علّموها عقبكم فإنها كلمة يحبها الله ورسوله، ويصلح بها أمر الدنيا والآخرة» [11479] .
شاذ بمرة، وفي أسناده مجاهيل.
والد عبد الواحد الحنبلي.
سكن دمشق وكان صوفيا، وسمع بها الحسن بن السّمسار، وأبا عثمان الصابوني،
(1) سقطت من الأصل واستدركت عن د، «ز» .
(2) بالأصل، ود، و «ز» هنا: أبو الحسن.
(3) تقرأ بالأصل: ود، «ز» : التنازكي، ولعل الصواب ما أثبت وهذه النسبة: النيازكي إلى نيازى قرية بين كس ونسف (الأنساب) .
(4) بالأصل ود، و «ز» هنا: النياتكي.
(5) في «ز» : المصافي.