وقوله الأول: ـ بزيادة ياء ـ (1) هو الصحيح.
أخبرنا أبو عبد الله البلخي، أنا أبو منصور محمّد بن الحسين، أنبأ أبو بكر أحمد بن محمّد البرقاني، قال:
وسمعته ـ يعني الدارقطني ـ يقول: عبد الرّحمن بن حسّان الكناني حمصي، لا بأس به (2) .
وقال في موضع آخر: قلت له: عبد الرّحمن بن حسان الكناني عن مسلم بن الحارث التميمي عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ وقال (3) : عبد الرّحمن حمصي لا بأس به، ومسلم مجهول.
حكى عن رجل من بني مرّة من أهل حوران.
حكى عنه: زياد بن معاوية بن يزيد المعاوي الدمشقي.
قرأت على أبي محمّد السّلمي، عن عبد الدائم بن الحسن، أنا عبد الوهّاب الكلابي ـ إجازة ـ نا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرّحمن بن مروان، نا زياد بن معاوية بن يزيد بن عمر بن حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، حدّثني عبد الرّحمن بن الحسام عن رجل من أهل حوران مرّي، عن رجل آخر قال:
اجتمع عشرة من بني هاشم فغدوا على النبي صلى الله عليه وسلم، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلما انقضت الصلاة التفت إليهم، فسلّم عليهم، وسلّموا عليه، ثم قال بعضهم: غدونا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إليك لنذاكرك بعض أمورنا، إنّ الله تبارك وتعالى قد خصك بهذه الرسالة، وهذه النبوة، فشرّفك فيها، وشرّفنا بشرفك، فكلّ شيء من أمرك حسن جميل، والله محمود، وهذا معاوية بن أبي سفيان قد نخا (4) علينا بكتابة الوحي، فرأينا أن غيره من أهل بيتك أولى، فقال: «نعم، انظروا في رجل» [7012] .
فكان الوحي ينزل في كل أربعة أيام من عند الله تبارك وتعالى إلى محمّد صلى الله عليه وسلم، فأقام
(1) بعني قوله: أبو سعيد.
(2) تهذيب الكمال 11/ 163.
(3) كذا بالأصل وم، والأظهر: فقال.
(4) الكلمة بدون إعجام بالأصل وم ورسمها: «بحا» والمثبت عن المختصر 14/ 236 ونخا ينخو: زها وافتخر.
وفي المطبوعة: «ضحا» .