أنبأنا أبو محمّد طاوس، وأبو المعالي الفضل بن سهل، قالا: أنا سهل بن بشر، أنا أبو علي الأهوازي، قال: [مات] (1) عبد الواحد بن الميداني المقرئ في الأبواب في المحرم سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة.
قال: وكان شيخا مليحا، له هيئة ولباس حسن، وكان أصحابه شيوخ الخواصين، رحمه الله وتفضل عليه برحمته.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الكتاني (2) ، قال: سمعت أبا علي الحسن بن علي يقول: مات في هذه السنة ـ يعني سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة ـ عبد الواحد بن الميداني المقرئ.
إمام جامع دمشق.
أنبأنا أبو محمّد بن طاوس، وأبو المعالي الفضل بن سهل، قالا: أنا سهل بن بشر، أنا أبو علي الأهوازي، قال: مات في آخر هذه السنة ـ يعني سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة ـ عبد الواحد الحلواني، وكان فاضلا، خيّرا، ديّنا، انتقل من طرسوس إلى دمشق، وأقام بها إلى أن مات، وقد صلّى بالناس زمانا في الجامع.
المعروف بالمقانعي
قرأت بخط أبي عبد الله محمّد بن علي بن أحمد بن قبيس، وفي هذه السنة ـ يعني سنة سبع وثمانين وأربعمائة ـ مات عبد الواحد المقرئ المعروف بالمقانعي.
(1) الزيادة للإيضاح عن م.
(2) في م: الكناني، تصحيف