فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أخبرنا أبو الحسين محمّد بن محمّد بن الفراء، وأبو غالب، وأبو عبد الله ابنا البنّا، قالوا: أنبأنا أبو جعفر المعدّل، أنبأنا أبو طاهر المخلص، أنبأنا أحمد بن سليمان الطوسي، حدّثنا الزبير بن بكّار قال:
فولد أبو سفيان بن حرب: محمّدا، وعنبسة ابنا أبي سفيان وأمّهما عاتكة بنت أبي أزيهر ابن أنيس بن الحيسق بن كعب بن الحارث بن الغطريف من الأزد.
وذكر محمّد بن سعد: أنه الخيسق بالخاء المعجمة، والله أعلم.
كان له دار في زقاق عطاف.
ذكره محمّد بن عبد الله الرّازي عن شيوخه الدمشقيين.
حدّث عن مكحول.
روى عنه: محمّد بن شعيب بن شابور.
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي، أنبأنا أبو بكر البيهقي، أنبأنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: حدّثنا أبو العباس محمّد بن يعقوب، أنبأنا العباس بن الوليد، أخبرني محمّد بن شعيب [بن شابور] (1) ، أخبرني محمّد بن صهيب.
أنه سأل بعض علماء أهل الجزيرة بأرمينية عن قول الله عزوجل: (وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) (2) فأخبره عن بعض علماء الجزيرة أنه كان يقول: هذه خاصة ولم يعمم كقوله: (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا) ، (يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ) (3) (أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ) (4) قال: فهذه خاصة، وقد قال جميعا. قال ابن شعيب: فلقيت عبد الرّحمن بن زيد بن أسلم، فسألته عن قول الله: (وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) وأخبرته بقول ابن صهيب عن الجزري فقال: هو كذلك، إنّ الله ربما ذكر الواحد وهو لجميع الناس، وربما ذكر الناس وهو واحد، يقول الله عزوجل: (الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ) (5) وإنّما قال
(1) زيادة عن «ز» .
(2) سورة الذاريات، الآية: 56.
(3) سورة الأنعام، الآية: 128.
(4) سورة الأنعام، الآية: 130.
(5) سورة آل عمران، الآية: 173.