النقيب عماد الدولة أبي البركات عقيل بن العباس الحسيني، قلت له: أخبركم أبو عبد الله الحسين بن عبد الله بن محمّد بن أبي كامل الأطرابلسي ـ قراءة عليه ـ بدمشق.
أخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة، أنا أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن هشام بن سوار العنسي الدّاراني ـ قراءة عليه ـ أنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الله بن محمّد بن إسحاق بن إبراهيم بن زهير الطرابلسي الشاهد، قدم علينا دمشق، حدّثنا ـ وفي حديث أبي القاسم: ـ أنا الحسين بن محمّد بن سنان، أنا أحمد بن محمّد بن أبي الخناجر، نا مؤمّل قال العلوي ـ يعني ابن إسماعيل البصري ـ ثم اتفقا قال: نا عباد بن كثير عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوضع ـ وقال العلوي: يضع ـ تبارك وتعالى ـ وقالا: الميزان ـ يوم القيامة فتوزن الحسنات والسّيئات، فمن رجحت حسناته مثقال صؤابة (1) دخل الجنة، ومن رجحت سيئاته على حسناته [مثقال صؤابة دخل النار» قيل: يا رسول الله، فمن استوت سيئاته وحسناته؟] (2) قال: «أولئك أصحاب الأعراف: (لَمْ يَدْخُلُوها وَهُمْ يَطْمَعُونَ) (3) [3585] .
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني، نا عبد العزيز بن أحمد، أنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الله بن محمّد بن إسحاق بن زهير الأطرابلسي، قدم علينا، أنا أبو المعمّر الحسين بن محمّد بن عياش بأطرابلس فذكر عنه حديثا.
1609 ـ الحسين بن محمّد بن شعيب
أبو علي المعدّل
حدّث عن أبي الحسين بن عمارة.
روى عنه: أبو بكر أحمد بن الحسن بن الطيان.
أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل، وأبو نصر غالب بن أحمد بن المسلم، قالا: نا أبو الحسن علي بن أحمد بن زهير التميمي المالكي، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الغسّاني، أنا أبو علي الحسين بن محمّد بن شعيب العدل
(1) الصؤابة كغرابة بيضة القمل والبرغوث، جمع صؤاب وصئبان (قاموس) .
(2) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م.
(3) سورة الأعراف، الآية: 46.