فهرس الكتاب

الصفحة 7626 من 25742

[ذكر من اسمه] (1) دحمان

قدم الشام، واستقدمه بعد ذلك الوليد بن يزيد إليه.

قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين (3) ، أخبرني محمّد بن خلف وكيع، حدّثني أبو أيوب المديني عن أبي محمّد العامري، قال: كان دحمان جمّالا يكري إلى المواضع، ويتّجر، وكان له مروءة. فبينا هو ذات يوم قد أكرى جماله وأخذ ماله إذ سمع رنّة فقام واتّبع الصوت فإذا جارية قد خرجت تبكي، فقال لها أمملوكة أنت؟ قالت: نعم، قال: لمن؟ قالت: لامرأة من قريش ونسبتها (4) له، فقال لها: أتبيعك؟ قالت: نعم، ودخلت على مولاتها فقالت: هذا إنسان يشتريني، قالت: ائذني له، فدخل فساومها بها حتى استقرّ الأمر بينهما على مائتي دينار، فاشتراها ونقدها الثمن وانصرف بالجارية.

قال دحمان: فأقامت عندي مدة أطرح عليها، ويطارحها معبد والأبجر ونظراؤهما من المغنين. ثم خرجت بعد ذلك إلى الشام وقد حذقت فكنت لا أزال أنزل ناحية

(1) زيادة منا.

(2) في مختصر ابن منظور 8/ 157 «الجمّال» وانظر ترجمته وأخباره في الأغاني 6/ 21 وفيها: دحمان لقب واسمه عبد الرحمن بن عمرو مولى بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، يكنى أبا عمرو، ويقال له: دحمان الأشقر.

قال إسحاق: كان دحمان مع شهرته بالغناء رجلا صالحا كثير الصلاة معدل الشهادة مدمنا للحج.

(3) الخبر في الأغاني 6/ 24 ـ 25 ـ 26.

(4) الأغاني: وسمّتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت