الحسن بن أبي الحديد، وأبا الحسين بن مكي المصري، وعبد العزيز الكتاني بدمشق، والقاضي أبا الحسين (1) بن المهتدي، وأحمد بن محمد بن النّقّور (2) ، وأبا نصر الزينبي، وأبا إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف الشيرازي الفقيه (3) ببغداد.
سمع منه ـ أخي رحمه الله ـ وأبو محمد بن صابر وغيرهما.
ذكر أبو محمد بن صابر أنه سأله عن مولده فقال: في جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين وأربعمائة بالمونسة (4) ـ من أرض الشط ـ.
وذكر أبو محمد بن الأكفاني، وأخي أبو الحسين: أن أبا إسحاق إبراهيم بن ميّاس توفي يوم الاثنين الثالث من شعبان سنة إحدى وخمسمائة ـ زاد أخي: ودفن عند مسجد شعبان.
سكن مكة وحدّث عن: أنس بن مالك، ووهب بن عبد الله بن قارب الثّقفي، وعثمان بن عبد الله بن الأسود، وسعيد بن المسيّب، وطاوس بن كيسان.
روى عنه: أيوب السّختياني، وابن جريج، وسفيان الثوري، وابن عيينة، وروح بن القاسم، ومحمد بن مسلم الطائفي، والمثنّى بن الصباح.
ووفد على عمر بن عبد العزيز.
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو الحسين بن النّقّور، نا عيسى بن علي الوزير (6) ، أنا أبو القاسم البغوي، حدثني هارون بن إسحاق الهمداني، وعلي بن مسلم، قالا: نا سفيان بن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، عن وهب بن عبد الله بن
(1) في معجم البلدان: أبا الحسن.
(2) معجم البلدان: «المنقور» خطأ.
(3) في معجم البلدان: وأبا إسحاق الفيروزآبادي الإمام.
(4) في معجم البلدان: المونسة بدون همز قرية على مرحلة من نصيبين للقاصد إلى الموصل.
(5) له ترجمة في سير أعلام النبلاء 6/ 123 وانظر بحاشيتها أسماء مصادر أخرى ترجمت له.
(6) رسمها غير واضح بالأصل، والصواب ما أثبت قياسا إلى سند مماثل. ترجمته في سير الأعلام 15/ 298 (140) .